Close Menu
    Categories
    • ARCHIVES (3)
    • Arts et Littérature (20)
    • Écologie et Développement (3)
    • Économie (4)
    • Géopolitique (14)
    • madaniya (187)
    • POINTS DE VUE (1)
    • REVUE DES IDÉES (286)
    • Sheimaa El Oubari (2)
    • Société (11)
    Subscribe

    Thanks for subscribing!

    Facebook X (Twitter) Instagram
    Peuples Mediterraneens
    Subscribe
    • Accueil
    • Points De Vue
    • Peuples & Monde
      • Arts et Littérature
      • Écologie et Développement
      • Économie
      • Géopolitique
      • Société
      • Madaniya
    • Revue Des Idées
    • Recherche & Séminaires
    • Archives
    • Contact
    Peuples Mediterraneens
    Home»REVUE DES IDÉES»جورج قرم قاوم تزييف الوعي وأسس لفكر علماني فيه شفاؤنا

    جورج قرم قاوم تزييف الوعي وأسس لفكر علماني فيه شفاؤنا

    0
    By IT Manager on January 28, 2026 REVUE DES IDÉES
    Share
    Facebook Email WhatsApp

    لم يكن جورج قرم مجرد اسم لامع في الفكر والاقتصاد فقط، بل كان مساراً فكرياً وأخلاقياً، ورؤيةً نقديةً عميقة، وشهادةً حيّة على معنى الالتزام بالمعرفة في خدمة الإنسان والعدالة.
    وإذ تكرمه «جامعة القديس يوسف»، الصرح الأكاديمي العريق، مفكراً وخبيراً اقتصادياً ومؤرخاً للسياسات، ومخلصاً لوطنه لبنان، بإنشاء كرسي باسمه، للعلاقات الدولية والاقتصاد السياسي وتاريخ الأفكار فهذا أقل ما يستحقه كبير مثله. وقد أخذتني المناسبة لأستحضر صديقاً وأخاً عزيزاً، كان قريباً من القلب والعقل معاً، وركناً مهماً من أركان مؤسستنا، «مؤسسة عامل الدولية»، وأفضلَ من يفتح آفاق المستقبل أمام الجيل الجديد فيها، لخبرته العميقة في النظريات الإنسانية، وممارسته العمل مع منظمات إنسانية دولية، بفكر متقد، وعقل منفتح على التغيير الإيجابي.

    أستحضره اليوم على جناح الحزن، وشجن الفقد الصعب، الذي تسبب لي، حقيقة، بغصة لا يمكن أن أشفى منها. فعلاقتي به تمتد من خلال صداقتنا المشتركة للمرحوم الرئيس سليم الحص.

    وخلال الربع قرن الأخير من حياته، أهدى جورج قرم «مؤسسة عامل» حضوره الشيّق، بمشاركتنا لقاء كبار الشخصيات الفرنسية والأوروبية المؤثرة، وكلما زارت وفود أجنبية مهمة مراكز المؤسسة، كنا ندعوه إلى المشاركة في الاجتماعات معها، تقديراً منا لأهمية حضوره، والمداخلات التي يغني بها كل لقاء. كان حاضراً عندما زار الرئيس ماكرون مركز «عامل» عين الرمانة، وزار الوزير جان إيف لودريان مركزنا في حارة حريك.

    وكثيراً ما كان حاضراً في لقاءات تضم صبايا المؤسسة وشبابها، العاملين على برامجها، يهبهم أفكاره وتوجيهاته، ويغدق عليهم ما استطاع من بحر فكره ومعرفته وتبصّره العميق في فهم المجتمع وتطوّره، ويفتح أمامهم الرؤى المنفتحة على المستقبل. وأكثر ما كان يغبطنا، أنه رأى في مشروع «عامل» تطبيقاً عملياً للفكر الذي كان يحمله، لذا كان متحمساً كشخصية معنوية لترشيحنا لنيل جائزة نوبل للسلام.

    كنا ننتظر الحوار معه، والجلسات التي يغوص خلالها في مشكلات لبنان والمنطقة، لما يتمتع به من إحاطة وافية بمعارف مترامية الأطراف، وثقافة متنوعة المشارب، تبدأ من النحت في الفكر السياسي والاقتصادي المعقد لمنطقتنا والعالم، ولا تنتهي عند رغبته القوية في ممارسة الفنون، إذ فاجأنا بكونه عازفاً ماهراً على البيانو، ما يذكرنا أنه حفيد الفنان التشكيلي الكبير داود قرم، وابن الفنان التشكيلي وعازف البيانو جورج داود قرم. وهكذا فالحوار معه كان يتنقل بين دفتي موسوعة معارف، ويتأرجح بين عصف فكري صعب مرة، وحدائق فنون مرة أخرى، ومن تجهمه على ما نعيش في المنطقة، إلى سخريته وضحكته التي ترمم كسور الهزائم.

    كان الحوار معه يتوقف عند أزمات لبنان والمنطقة، لا سيما غياب الذاكرة والتاريخ الثقافيين عند الشباب العرب، كما يتوقف عند سخريته من الوحدة الأوروبية، وتهالك دور أوروبا التنويري والحداثي، معتبراً أن ذلك كله كان مجرد خديعة.

    أما فلسطين، فكانت المحطة التي يتوقف عندها بفكره ومشاعره، فهي بالنسبة إليه قضية القضايا، ورمز اختبار عدالة العالم، وامتحان الكرامة الإنسانية، تلك التي تهدر أمام أعين العالم وشاشاته. ويمكن القول إنه رحل حاملاً معه غصة فلسطين، ومرارة الإبادة والمجازر والتمييز العنصري، ومشاهد أشلاء الأطفال التي تدمي القلوب، والعدالة التي نحرت على بوابات غزة. وكان يكرر دائماً أن الهجمة الهمجية على الشعب الفلسطيني مسألة لا يمكن السكوت عنها.

    لم يكن فكر جورج قرم اجتهاداً نظرياً منفصلاً عن الواقع، بل شكّل مشروعاً تحررياً متكاملاً، في زمنٍ طغت فيه مشاريع الهيمنة، وتكسّرت فيه وعود الحداثة الزائفة. مشروعه لم يقم على رفض الغرب بوصفه جغرافيا أو ثقافة، ولا على تمجيد الشرق بوصفه هوية مغلقة، بل على تحرير العقل من التبعية، والاقتصاد من الوصفات المفروضة، والسياسة من أوهام القوة.

    لقد واجه الهيمنة الفكرية التي لبست لبوس العلم والاقتصاد والسياسات العامة، وكشف كيف تحوّلت مفاهيم مثل «الإصلاح» و«التحديث» إلى أدوات إخضاع لا أدوات تحرير. وفي دفاعه عن العلمانية، لم يكن ينطلق من قطيعة مع المجتمع، بل من إيمان عميق بأن العدالة لا تقوم إلا بدولة تحمي الإنسان كمواطن، لا كطائفة أو تابع. من هنا، كان فكره مقاومةً هادئة، عميقة، طويلة النفس؛ مقاومةً ضد تزييف الوعي، وضد اختزال أزماتنا إلى قدرٍ ثقافي أو ديني، وضد تبرير الظلم باسم الواقعية السياسية. هكذا كتب جورج قرم فكراً يُحرّر لا يبرّر، ويُسائل لا يُهادن، ويضع الإنسان وكرامته في قلب أي مشروع للمستقبل.

    أستحضر صديقي جورج، المؤرخ الذي تبصر في المستقبل، وقد رأى أن لبنان لن يخرج من أزمته الصعبة مع تلك الطبقة السياسية الحاكمة. صديقي المفكر الذي انطلق من واقع السياسة الاقتصادية في العالم، وهويات الشرق الأوسط، والشرخ الكبير بين الشرق والغرب، ليؤسس في مؤلفاته، لفكر علماني، يرى فيه الشفاء لأمراضنا. لذا كان من الطبيعي أن نتبنى فكره، ونعتبره ملهماً لنا، في التأسيس لمستقبل الإنسان في لبنان والمنطقة والعالم.

    وإذ نسهم هنا في تكريم جورج قرم، فإننا لا نفعل ذلك من باب الوفاء الشخصي فقط، ولا من باب الاحتفاء الأكاديمي فقط، بل لأننا نعي تماماً أن ما تركه لنا يتجاوز الكتب والمناصب والمسارات المهنية. لقد ترك لنا عقلاً حرّاً، نقدياً، غير خاضعٍ لأساطير القوة، ولا لهيمنة الشرق ولا لاستعلاء الغرب، عقلاً راهن على الإنسان، والعدالة، والذاكرة، في زمنٍ يُراد فيه للعالم أن ينسى.

    إن تكريمه، والمساهمة في تعريف الأجيال على أعماله وفكره، ليسا مجرّد حفظٍ لتراثٍ فكري، بل يشكّلان التزاماً أخلاقياً باختبار أفكاره مع الأجيال المقبلة، ومساءلتها، والبناء عليها. وأنا على يقين بأن جورج قرم كتب للمستقبل أكثر مما كتب لجيله، وأن حضوره سيبقى حياً في كل نقاشٍ صادق حول لبنان، والمنطقة، والعالم.

    أستحضر صديقي جورج وجلساتنا العائلية أيضاً، بحضور زوجته الكريمة وزوجتي، بعدما امتدت العلاقة لتصبح شبه يومية، ونصبح أسرة واحدة. فباسم زوجته هالة، وباسم أبنائه ثريا وعليا ومنير، وباسم كل من تتلمذ على فكره، أو تحاور معه، أو اختلف معه بمحبة، أثني على تكريم يليق بعَلَمٍ فكريٍ كبير، وبإنسانٍ استثنائي في ثقافته وأخلاقه وتواضعه. ونحن على يقينٍ بأن معركة الفكر التي خاضها جورج قرم لم تنتهِ، وبأن مسؤوليتنا اليوم ألا نكتفي بالتكريم، إنما نعمل على استجلاء ذاك العقل النيّر الذي بناه بين دفتي عمره.

    (*) في مناسبة إنشاء كرسي جورج قرم للعلاقات الدولية والاقتصاد السياسي وتاريخ الأفكار، في «جامعة القديس يوسف» في بيروت.
    (**) رئيس «مؤسسة عامل الدولية»

    Source

    Share. Facebook Email WhatsApp Copy Link
    IT Manager
    • Website

    Related Posts

    De l’a-souveraineté du Liban à la souveraineté du Liban

    January 25, 2026

    Le golfe Persique, un théâtre de dupes

    January 25, 2026

    L’armée libanaise dans la guerre de 2024-2025 : un rôle marginal

    January 25, 2026
    Leave A Reply Cancel Reply

    Don't Miss

    جورج قرم قاوم تزييف الوعي وأسس لفكر علماني فيه شفاؤنا

    REVUE DES IDÉES January 28, 2026

    لم يكن جورج قرم مجرد اسم لامع في الفكر والاقتصاد فقط، بل كان مساراً فكرياً…

    De l’a-souveraineté du Liban à la souveraineté du Liban

    January 25, 2026

    Le golfe Persique, un théâtre de dupes

    January 25, 2026

    L’armée libanaise dans la guerre de 2024-2025 : un rôle marginal

    January 25, 2026

    Subscribe to Updates

    Get the latest creative news from SmartMag about art & design.

    ©️1977-2023 Peuples Méditerranéens, ISSN 0399-1253. Tous droits réservés.

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.